الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

3 - المستدرك ج 2 ص 271 : محمّد بن إبراهيم النعماني في تفسيره ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام في خبر طويل عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « فالإيمان باللّه تعالى هو أعلى الإيمان درجة ، وأشرفها منزلة ، وأسناها حظا » فقيل له عليه السّلام : الإيمان قول وعمل أم قول بلا عمل ، فقال : « الإيمان تصديق بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان ، وهو عمل كلّه ، ومنه التام الكامل تمامه والناقص البيّن نقصانه ، ومنه الزائد البيّن زيادته ، إنّ اللّه تعالى ما فرض الإيمان على جارحة واحدة ، وما من جارحة من جوارح الإنسان إلّا وقد وكّلت بغير ما وكّلت به الأخرى » ، فذكر عليه السّلام فرائض الإيمان على الجوارح تفصيلا ، والحديث طويل . أسهم الإيمان : 1 - أصول الكافي ج 3 ص 70 باب درجات الايمان ح 1 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمّار بن أبي الأحوص ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ وضع الإيمان على سبعة أسهم : على البرّ والصدق واليقين والرضا والوفاء والعلم والحلم ثمّ قسّم ذلك بين الناس ، فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل محتمل ، وقسّم لبعض الناس السهم ، ولبعض السهمين ، ولبعض الثلاثة حتى انتهوا إلى [ ال ] سبعة ، ثمّ قال : لا تحملوا على صاحب السهم سهمين ، ولا على صاحب السهمين ثلاثة فتبهضوهم « 1 » ، ثمّ قال كذلك حتى انتهوا إلى [ ال ] سبعة » .

--> ( 1 ) بهض : ما شقّ عليك . لسان العرب : مادة « بهض » .